خليل الصفدي

37

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

جرجان ، وكان نقش خاتمه ( من المنسرح ) : زيد الهلالي نقش خاتمه * أفلح يا زيد من زكا عمله وله أيضا ( من الوافر ) : تسائلني هوازن أين مالي * وما لي غير ما أنفقت مال فقلت لها هوازن إنّ مالي * أضرّ به الملمّات الثقال ( « 38 » ) ابن أمير المؤمنين عمر زيد بن عمر بن الخطّاب القرشي العدوي ، وأمّه أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب وأمّها فاطمة بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم تزوّجها عمر رضه على أربعين ألف درهم واغتبط بذلك . وفد زيد على معاوية ، فأكرمه وأحسن جائزته وأمر له بمائة ألف درهم كلّ عام ، وكان زيد يقول : أنا ابن الخليفتين . وعن جعفر بن محمّد عن أبيه أنّ عمر بن / الخطّاب خطب إلى عليّ ابنته أمّ كلثوم ، فقال عليّ : إنمّا حبست بناتي على بني جعفر ! فقال عمر : أنكحنيها يا عليّ ! فوالله ما على وجه الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد ! قال عليّ : قد فعلت ، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر ، وكانوا يجلسون ثمّ عليّ وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف ، فإذا كان الشيء يأتي عمر من الآفاق جاءهم فأخبرهم واستشار فيه ، فجاء عمر فقال : رفّئوني فرفّئوه ، وقالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؛ فقال : بابنة عليّ بن أبي طالب ! ثم أنشأ يخبرهم فقال : إنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا نسبي وسببي وصهري » - وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هذا . وفي رواية : سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : « كلّ نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلّا نسبي وسببي

--> ( 38 ) تهذيب ابن عساكر 6 / 25 .